|
ألى
كل
روحٌ
حلت
بفناء
افكاري
كطائر
مهاجر
فألهمتني
حرفاً
ندياً
ألى
كل
قلبٍ
قاسمني
النبض
يوماً
وكل
قلمٍ
شاطرني
نزف
المداد
الى
كل
زهره
من
اريجها
تنفست
حرفاً
فضممته
بين
صفحات
دفاتري
وكل
ومضة
من
ضياء
قنديل
انارت
لي
السير
في
طريق
البوح
اهدي
...
حديث
ألخلجات

بقلم
/
ميس
ألحسيني
|